أعلن يوم الجمعة الفارط عن تأجيل الزيارة الملكية لدولة زامبيا، ومن خلالها تغيير الأجندة المتعلقة بالتحركات الملكية للقارة الإفريقية.

والمعروف ان الرئيس الزامبي صرح تصريحات تفيد بترحيبه الكبير بالزيارة الملكية، لكنه على أرض الميدان قام بتحركات مريبة ومنها زيارة دولة جنوب إفريقيا المعروفة بعدائها للمصالح المغربية وخاصة قضية الصحراء.

الرئيس الزامبي إدغار لانجو أوفد أيضا ليلة الجمعة مبعوثا خاصا إلى الرئيس الجزائري بوتفليقة، واستقبله بالجزائر الوزير الاول عبد المالك سلال الذي تسلم منه رسالة من رئيس زامبيا إلى الرئيس الجزائري.

وجدير بالذكر ان وزيرا انفصاليا من البوليساريو قام ايضا بزيارة لدولة زامبيا التي شاب موقفها الكثير من التردد بخصوص الاعتراف بالجمهورية الوهمية ما بين سحب الاعتراف والتراجع عليه.