تسريب مادة الرياضيات من امتحانات الباكلوريا ذكر المغاربة بفضيحة عام 1979، عندما سربت امتحانات الباكلوريا، ما جعل نتائجها مشكوك فيها.
وتعرض المغرب ايضا لمواجهة لم يكن يتوقعها من الدول الأوروبية التي سحبت اعترافها بالباكالوريا المغربية لتلك السنة.

لم يتوقف الامر عند هذا الحد فقد امتد إلى مجلس النواب الذي صادق  آنذاك على الملتمس المعدل الرامي إلى تكوين لجنة برلمانية للبحث والتقصي في 30 ماي 1979 حول سير امتحانات الباكالوريا لدورة ماي 1979، وقد تشكلت من 21 عضوا يمثلون كل الفرق البرلمانية، واتصلت هذه اللجنة في هذا المجال بوزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر التي وافت اللجنة بالوثائق التالية:

ملفات النيابات التعليم
محضر اجتماع عق بالوزارة حول امتحانات الباكالوريا
موضوعات امتحانات الباكالوريا،  الدورة الأولى حسب الشعب.
لائحة المشرفين على التصحيح
لائحة مفتشي الاختبارات الكتابية
وعلى ضوء هذه المعطيات شرعت اللجنة في عملها الذي استغرق مدة لا تقل عن 60 ساعة مستمعة إلى 62 شاهدا

وزارت مراكز الجهات الأربعة:

ـ الرباط

ـ مراكش

ـ فاس

وقد خلصت نتائج أشغال هذه اللجنة بعد خمسة أيام من التحري إلى رأيين:

رأي يرى فيه أربعة أعضاء أنه ليس هناك تسرب بالمرة، وأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد أعمال غش وتدليس عادية، قصد خلق جو البلبلة والأضرار بحسن سير الإمتحان.

رأي آخر، اجتمع حوله سبعة عشر عضوا، ويقرون بوجود تسرب في امتحانات الباكالوريا مع اختلاف في تحديد مداه.

كان ذلك تحت حكومة المعطي بوعبيد وكان وزير التربية الوطنية آنذاك هو عز الدين العراقي.