نشرت اسبوعية “الأيام” ملفا جديدا يتضمن مستجدات تقول أنها تتعلق بمخطط خطير لتقسيم المملكة.

ويأتي هذا المخطط كاستكمال للملف الذي سبق أن نشرته الجريدة في شهر ماي الماضي حول هذا الموضوع.

وضمن المعطيات الجديدة يحذر الباحث أحمد وايحمان مما سماه برنامجا مرتبا لتخريب الامة وزرع الفتنة والمس بثوابت واركان الدولة و المؤسسات عبر ضرب ركائز الإسلام والعروبة والدولة من طرف جهات تستهدف المغرب “وتتناغم معها جهات اعلامية وشخصيات بارزة” .

وقدم الباحث أمثلة ببعض القنوات والصحف التي تدعوا بوضوح إلى هذا الاتجاه، كما قدم أمثلة اخرى تهم “ماذاجرى” بعد “استشهاد محسن فكري في الحسيمة، وما وقع في الأطلس حين استشهد عمر إيزم”.

وقال ان عمر إيزم بعد “مقتله بالحرم الجامعي في مراكش اثيرت فتنة بين الطلبة الأمازيغ والطلبة الصحراويين”.

وقال أحمد وايحمان إنه أبلغ مع باحثين آخرين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ووضع الدولة أمام مسؤوليتها لمواجهة هذا المخطط الخطير.

وكان نفس الباحث قد اثار موضوع وجود مخطط لتقسيم المغرب نشرته نفس الأسبوعية في شهر ماي وقال إنه مخطط أمريكي وإسرائيل لتمزيق الخريطة المغربية وتقسيم البلاد إلى أربع جمهوريات.
وتحدث حينها أيضا عن وجود خرائط واناشيد وطنية واعلام جاهزة خاصة كتلك التي تخص جمهورية الريف، وهناك جمهوية الصحراء التي تساندها الجزائر وجمهورية سوس جمهورية “أسامر” في الجنوب الشرقي بين بمعرفة وحامد الغزلان.
وحسب وايحمان فإن عساكر وأسلحة وتدريب تتم في ثكنات في ليبيا للمساعدة على إخراج المشروع ناهيك عن حركات جاهزة للانفصال سواء تعلق الأمر بالريف أو بالصحراء.