تم أمس الثلاثاء التوقيع على اتفاق يتعلق بوحدة تنفيذ نشاطي “التعليم الثانوي” و”التكوين المهني” المندرجين في إطار برنامج التعاون الموقع بين الحكومة وهيئة تحدي الألفية الأمريكية “الميثاق الثاني”.
ويهدف هذا الاتفاق، الذي وقع عليه كل من وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بن المختار، والمدير العام لوكالة حساب تحدي الألفية – المغرب عبد الغني لخضر، إلى تحسين قابلية تشغيل الشباب المغربي من خلال تحسين جودة وملاءمة التعلمات بالتعليم الثانوي والتكوين المهني وضمان الولوج المنصف إليهما، وذلك بهدف استجابة أفضل لحاجيات القطاع الخاص.
ويتمحور هذا الاتفاق، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي قدره 220 مليون دولار، حول نشاطين، يرتبط الأول بـ”التعليم الثانوي” (112,6 مليون دولار) والثاني بـ”تطوير التكوين المهني والتشغيل” (107,4 مليون دولار).ويهدف النشاط الأول، الذي يستهدف حوالي 100 مؤسسة ثانوية (إعدادية وتأهيلية) موزعة على ثلاث جهات من المملكة (طنجة-تطوان-الحسيمة، ومراكش-آسفي، وفاس-مكناس)، إلى بلورة نموذج مندمج لتحسين مؤسسات التعليم الثانوي، وتعزيز تقييم التعلمات ونظام المعلومات (مسار)، وكذا إلى بلورة مقاربة جديدة لإصلاح وصيانة البنيات التحتية والتجهيزات المدرسية.
ويرمي النشاط الثاني إلى تطوير عرض للتكوين المهني غايته الاستجابة للطلب من خلال إنشاء وتحويل مراكز للتكوين المهني تدبر في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص. كما يهدف إلى دعم أجرأة وتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتكوين المهني 2021، وتشجيع التشغيل المدمج للنساء غير النشيطات اقتصاديا والشباب العاطلين المنحدرين من مناطق حضرية وشبه حضرية من خلال اعتماد آليات تمويل مبتكرة تقوم على النتائج، ودعم إرساء نظام مندمج لرصد تطور سوق الشغل.