اثرت وفاة والدة بنكيران كثيرا على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران الذي أوقف كل تحركاته وانشطته ومشاوراته إلى وقت لاحق، قد يطول شيئا ما، حسب مصادر جد مقربة منه.

وكان الملك محمد السادس قد تكفل بتكاليف علاج الراحلة مفتاحة الشامي، بالمستشفى العسكري بالرباط، كما تكلف جلالته بكل مصاريف جنازة الراحلة.

وبعد وفاتها أعلنت زوجة عبد الإله بنكيران نبيلة، وابنته سمية، وفاة والدة رئيس الحكومة.

وصرح أخ عبد الإله بنكيران أن والدته ظلت تنصحهم جميعا بعدم طأطأة الرأس وإحنائه لأي كان.

وقال حماد بنكيران في تصريح تناقلته مصادر إعلامية إن الراحلة كانت تعيش بييت رئيس الحكومة وتحت رعايته.

كما ذكرت جريدة “المساء” أن والدة رئيس الحكومة نصحته بان لا يدعهم يهدمونه دون التمادي في تفسير الجهة التي ترغب في تكسير رئيس الحكومة.