فوجئ عبد الإله بنكيران بمكالمة تهيؤه للحديث مع جلالة الملك محمد السادس ليلة أمس حوالي الساعة التاسعة ليلا.

وبعد أن انتقل إلى مكان مريح لكي يتقبل تعازي الملك انهار رئيس الحكومة باكيا وهو يردد أن المصيبة عظيمة كونه رزئ في أمه التي ظلت تواسيه وتعلمه الصبر والصمود.

بنكيران ظل يردد باكيا “الله يبارك في عمركم أسيدي”.

وقد وجه جلالته في اليوم الموالي رسالة تعزية الى رئيس الحكومة المعين في وفاة والدته مفتاحة الشامي.

وجدير بالذكر ان عددا من مستشاري جلالة الملك والحاجب الملكي وعدد هام من اعضاء الحكومة واعضاء السلك الديبلوماسي وقادة الاحزاب المغربية هبوا لتقديم التعازي لعبد الإله بنكيران وتشييع جنازة الام الراحلة.