قالت  صحف جزائرية أن تحقيقا  جرى فتحه  بشأن  “مخططات مصنع حاسي الرمل للطاقة”

واتهمت ذات المصادر المغرب بكونه  نقل المشروع بكامله إلى أرضهوقالت ان هذا التصرف “يصنف على أنه تجسس صناعي”.
وحسب ذات التقارير فإن الجزائر تتهم السلطات المغربية بكونها  “تحصلت على معلومات بالغة الأهمية والدقة حول مشاريع الجزائر في مجال الطاقة النظيفة من موظفين كبار في شركة اسبانية ابنغوا سولار”عملت في مشاريع  الطاقة النظيفة في الجزائر”.

وقالت الجزائر إن المشروع يتعلق ب”إنتاج الكهرباء بالغاز والطاقة الشمسية معا، وبذلك أنجز مشروع مماثل تقريبا في المغرب بل بنفس المخططا”.

وقالت الصحف ازائرية إنه “خلال التحقيق تبين لجهاز أمني جزائري أن المغاربة حصلوا على معلومات سرية ومهمة من موظفين اثنين عملا  في الشركة الاسبانية “ابنغو سولار”، وهما من جنسية اسبانية”.

وقالت نفس الصحف إنه “بعيدا عن سباقها نحو التسلح ونزاعها حول الصحراء الغربية، تصر المملكة لمغربية على فتح مجالات أخرى لمنافسة الجزائر بأي سبيل ممكن، وها هي تقود حملة صامتة لإيجاد موقع لها ضمن الدول الأهم المنتجة للطاقات النظيفة في شمال إفريقيا”