صدر منذ قليل بلاغ لوزارة التربية الوطنية؛ مما جاء فيه: “تنهي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني إلى علم كافة المترشحين والمترشحات لامتحانات البكالوريا دورة 2015 وكذا إلى عموم المواطنات والمواطنين، أنه مباشرة بعد إبلاغها بالترويج لحدوث تسريب صفحتين من موضوع مادة الرياضيات الخاص بشعبة العلوم التجريبية والعلوم والتكنولوجيات على بعض صفحات المواقع الاجتماعية، فقد عمدت إلى مباشرة التحريات في الموضوع من أجل استجلاء الحقيقة والتعرف على جميع حيثيات هذه الواقعة وإلى ربط الاتصال بكافة مراكز الامتحان وجميع الجهات المعنية من أجل ضمان السير العادي للامتحانات”.

ولنا أن نتساءل: ثم ماذا بعد؟ فماذا أسفرت اتصالاتكم وتحرياتكم؟ ماذا كانت نتيجة كل ذلك؟ ماهي قراراتكم في النازلة؟ أسئلة نطرحها للقائمين على التواصل بوزارة التعليم. ذلك أن هذا البلاغ قال كثيرا دون أن يقول شيئا مفيدا. وقد ذكرني بإحدى لقطات الرسوم المتحركة حيث كان لوكي لوك يذرع غرفته ذهابا وإيابا وهو يفكر في قضية ما، فما كان من كلبه إلا أن قال: لقد تمشينا كثيرا دون أن نصل إلى أي مكان. أيها التواصليون..

إن البلاغات الرسمية تخبر وتوضح وليست إنشاء من أجل إثبات “أننا موجودون”.