فضحت الامطار الغزيرة التي هطلت بشمال المغرب كل المشاريع البنيوية التي غشرف عليها الوالي محمد اليعقوبي.

وقد علم موقع “ماذا جرى”ان اسم الوالي كان مرشحا بقوة لمنصب وزير الداخلية،كما سلفه محمد حصاد الذي تم استقدامه من ولاية طنجة الى الوزارة.إلا ان الرياح هبت في الاتجاه المعاكس لاحلام الوالي اليعقوبي الذي فضحته الامطار، وكشفت هشاشة كل الصفقات والمشاريع البنيوية التي اشرف عليها .

وقد حولت الامطار التي سقطت بطنجة أحياءها وطرقها الى برك مائية كما اقفلت عدة طرق، والكارثة العظمى ان القناطر التي شيدت مؤخرا لتسهيل المرور غمرتها الامطار بشكل مثير،وكشفت عيوبها وعيوب الصفقات التي ابرمت بالملايير لتشييدها.

” خيرها قي غيرها أسي اليعقوبي”