أخجل من نفسي و انا أفكر بواقعنا التعليمي، أخجل من نفسي و أكاد أقول أنه لولا محبة الوطن لتبرأنا من هذا التعليم…تعليم جعل المغرب في أسفل الترتيبات العالمية، و من أسوئ الدول في المناهج التعليمية، و تعليم لا ينتج سوى البطالة و العطالة علما انه يبتلع 30% من ميزانية الدولة.
هل تعلم عزيزي القارئ أننا صنفنا مؤخرا من طرف المنظمة الدولية للاقتصاد و التجارة من بين الدول العريية من حيث المهارات و التفكير و الذكاء؟ لا شئ إلا لأن تلاميذنا لم يستطيعوا التنافس مع أقرانهم في مباريات العلوم الرياضية، و كان عدد الدول المتنافسة 76 دولة و احتل المغرب المركز 73، فماذا عسانا أن نفعل؟؟
إنه الواقع الذي و إن خجلنا منه لا هروب لنا من مواجهته، فوزيرنا السابق في التكوين المهني كان منشغلا في لحس أصابعه من ما تبقى من حلاوة الشوكولاتة، و وزراؤنا المتعاقبون في التعليم انشغلو في التسابق على المناصب و المكاسب، و تركو المغرب في آخر المراتب…
و اليوم ها هي الروائح و الفضائح تفوح من أكاديميات المملكة حول اتهامات كبيرة في التلاعب في الصفقات العمومية، و ها هو الغش و التدليس يفضح امتحانات الباكالوريا و الوزارة تعترف…
ارفع رأسك يا وطني فطريقك مازال طويلا

مريم النفزاوية