ذكرت مصادر مالغاشية موثوقة ان رئيس دولة مدغشقر هو من ابلغ ملك المغرب محمد السادس بالتجاوزات الكبيرة التي قام بها سفير المملكة المغربية بمدغشقر  محمد عمار،قبل ان تكتشف الخارجية المغربية أن التجاوزات متنوعة ومتعددة كما ان تسيير السفارة المغربية تشوبها اختلالات مالية كبيرة.

والحقيقة ان محمد عمار تميز منذ التحاقه بالعاصمة الملغاشية تاناناريفو سنة 2005 بحضوره القوي في الساحة المالغاشية، قبل ان يصبح بعد ذلك عميد الديبلوماسيين الاجانب في مدغشقر.

وانطلاقا من الحظوة التي حظي بها محمد عمار بهذه الدولة الجميلة والفقيرة اصبحت له علاقات وطيدة مع رجال الاعمال وشخصيات ذات نفوذ كبير في الدولة المالغاشية.

لكن سفير المغرب وبعد تأكده من بقائه سفيرا بهذه الدولة بعد الحركة الكبيرة التي عرفها سلك الديبلوماسيين، تجاوز حدود اللباقة والديبلوماسية وحشر نفسه في أمور تهم دولة مدغشقر، ولا علاقة لها بالجانب الديبلوماسي الذي يربط المغرب بهذه الدولة.

ففي يوم 16 يناير 2016 نصب محمد عمار نفسه ناصحا وموجها للرئيس المالغاشي بمناسبة تقديم الوفود الدبلوماسية التهاني للرئيس وزوجته،فالقى خطبة عصماء،بصفته عميد السفراء الاجانب في مدغشقر، ضمنها توجيهات خطيرة للرئيس المالغاشي ولباقي اعضاء الحكومة، ونببه الجميع الى خطورة التواكل والاعتماد على المساعدات الاجنبية..”فاينما حللت وارتحلت في بلدكم الجميل-يقول السفير المغربي وهو يتوجه بالخطاب للرئيس المالغاشي – لا اسمع ولا اقرأ سوى خطابات السؤال عن الدعم الاجنبي والمساعدات وقروض التنمية،بينما في بلدي المغرب لا تكاد تسمع هذه الكلمات لاننا قررنا الاعتماد على انفسنا عوض الاعتماد على الآخر..واسمحوا لي سيدي الرئيس بأن اكشف لكم الحقيقة،ففي المغرب رغم تعدد المستثمرين الاجانب، وما أكثرهم،نحن واعون ان التنمية لا يمكنها ان تبنى على اكتاف المستثمرين الاجانب”.

حق أريد به باطل،وتدخل سافر،وحكم باطلة وجهها  السفير المغربي لرئيس دولة مدغشقر فنال جزاءه.

ولنا عودة لكشف باقي التفاصيل ..