عاب حزب الاتحاد الاشتراكي، على رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران اسلوب النتقائية وفرض شروط قبلية على المتحالفين المفترضين معه.

ودعا الاتحاد في مقال نشرته اليوم جريدته،رئيس الحكومة إلى التخلي عن شروطه، ولمّح إلى التخلي عن حزب الاستقلال، الذي يشكل “حجر عثرة” أمام تشكيل الائتلاف الحكومي، على اعتبار أن الشرط الوحيد، الذي تشبث به ابن كيران منذ الشروع في تشكيل أغلبيته الحكومية المقبلة، هو الاحتفاظ بحزبي الاستقلال، والتقدم والاشتراكية ضمن الحكومة المقبلة.

واعتبر حزب إدريس لشكر أن فرض رئيس الحكومة هذه الشروط سيجعل مهمة تشكيل الحكومة معقدة بل ومستحيلة، قبل أن يضيف أن هذه الشروط “مستحيلة التحقق”.

ودعا كاتب المقال  إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار تيارات الأحزاب الأخرى ومصالحها السياسية قبل فرض أي شروط، في إشارة إلى الشرط، الذي وضعه أخنوش على طاولة رئيس الحكومة، والمتمثل في التخلص من حزب الاستقلال، والقبول بدخول أحزاب الوفاق مجتمعة إلى الأغلبية الحكومية.

وقالت الجريدة إن من مصلحة رئيس الحكومة “عدم التصرف بشكل يؤدي إلى تعقيد الأمر بالنسبة إليه، من خلال طرح شروط هو يدرك تماما أنها مستحيلة التحقق”.