ذكرت جهات خبيرة في قواعد التواصل السياسي ان بنكيران لم يفاوض باقي الاحزاب بطرق سليمة وانه هو من انحرف على المسار التفاوضي وجعله يأخذ منحى وصوليا يستهدف التسابق على المناصب.

وقالت نفس الجهات ان جلالة الملك لاحظ هذه اللهفة الغريبة على تقاسم غنائم القطاعات والحقائب، فنبه الى هذه الاختلالات في الخطاب الذي القاه من دكار.

ودعت هذه الجهات، التي فضلت عدم ذكر اسمها، إلى استحضار منهجية تفاوضية سليمة ومبنية على البرامج الانتخابية التي اعتمدتها الاحزاب اثناء الحملات الانتخابية،وبعدها يمكن البحث عن نقاط الالتقاء والتراضي حول هذه البرامج، ليتم اعتمادها في برنامج حكومي هادف وبناء، يعرض على البرلمان، لتنال به الحكومة التزكية.

وتساءلت ذات الجهات كيف لرئيس حكومة معين أن لا يبحث عن الاغلبية باعتماد البرنامج الحكومي، كي تجد فيه الاطراف المعنية بالمفاوضات بغيتها،”فلحد الآن يكتفي رئيس الحكومة بدعوة رؤساء للاحزاب قصد التشاور،ودون إظهار رغبة جادة في التفاوض السياسي،ثم إنه يستقبل زعماء الاحزاب بلباس يظهره في وضع راحة واستعراض،وليس في وضع حوار وتفاوض جدي، مما أثار استغراب العديد من رؤساء الاحزاب، بل واشمئزازهم ايضا”.