في موقف مفاجئ وغير منتظر، خرج محمد يتيم القيادي والنقابي البارز في حزب العدالة والتنمية بانتقادات مفاجئة ولا تنسجم مع لغة الغزل التي يتبادلها حزبا العدالة والتنمية والاستقلال.

وقال يتيم في تدينة نشرها على صفحته التواصلية إن لغة الاشتراطات ورفع الفيتوات -في إشارة إلى التجمع الوطني للاحرار وحلفائه الحاليين- في صياغة التحالف من اجل تشكيل الحكومة غير لائقة. وهو احد العوامل التي تقود وتعمق البلوكاج، ونفس الشيء بالنسبة اللغة الحربية من بعض الاحزاب المفترض ان تكون طرفا في التحالف الحكومي في إشارة واضحة  إلى حزب الاستقلال تجاه بعضها البعض ، فان تلك اللغة يمكن ان تعمق البلوكاج ، وقد تفهم على انها رفع لشعار : علي وعلى خصومي”

وأضاف يتيم: “لا مجال لتجاوز حالة البلوكاج الا بتجاوز لغة الفيتوهات واللغة الحربية، والأعراض عن الفتاوى المهزوزة، ولا بد كشرط لأي عمل مشترك من الاتفاق على لغة واحدة وخطاب واحد ، خطاب يجمع ولا يفرق ، خطاب التوافق والقواسم المشترك لا التخوين والاتهام ، خطاب التجميع لا خطاب الاستعداء وخطاب الاستقطاب”.

ولم يتوان يتيم عن توجيه سهامه إلى  الكتلة التاريخية واصفا إياها  ب”الرسوم البالية”. وقال: “من يحاولون استعادة لغة الاستقطابات القديمة في الساحة السياسية مثل الحديث عن الكتلة والوفاق، والصف الديمقراطي.. والأحزاب الإدارية المخزنية واهمون.. لأنهم يتحدثون عن رسوم بالية ومساكن جرت تحتها مياه كثيرة”. مضيفا: “النضال من أجل الديمقراطية وترسيخ البناء الديمقراطي، كما هو ملحوظ، فرق ويفرق ما كان يسمى بأحزاب الكتلة.. ورأينا كيف تحول مناضلون من أقصى اليسار الى أدوات للتحكم .. وعش رجبا ترى عجبا”.