ذكرت مصادر مقربة من البيجيدي ان عبد الإله بنكيران اصبح يعي جيدا اهداف وخلفيات البلوكاج الحكومي، “وأنه في كامل لياقته النفسية والسياسية للصمود الى ان يأت الفرج”.

وقال نفس المصدر ان احتمالات استمرار الوضع على ما هو عليه يمكن ان يتجاوز شهر يناير المقبل، وان بنكيران “يعتبره اختبارا سياسيا، وهو رجل متمرس على مثل هذه الظروف”.

وافاد نفس اامصدر ان بنكيران تراجع عن فكرة الاستقالة من مهامه، واصبح اكثر تشبثا بحلفائه، وان المبادرة يمطن ان تأتي من الاطراف التي تصنع البلوكاج،وان آخر الحلول هو اللجوء الى التحكيم الملكي.

وفي نفس الإطار ذكرت ذات المصادر ان مشاورات جرت يوم الاحد الماضي بين بنكيران  وحليفيه حميد شباط، ونبيل بن عبد الله، وان اللقاء احتضنه بيت رئيس الحكومة المعين حيث ناقشوا آخر تطورات مشاورات تشكيل الحكومة،وتصلب موقف أخنوش تجاه مشاركة حزب الاستقلال.

وقد طرحت الاطراف الثلاث كل السيناريوهات المحتملة لتشكيل الحكومة، مع استحضار عدم تخلي بنكيران عن حليفيه الاستقلال والتقدم والاشتراكية.

وقد  أكد كل من حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، ونبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية رفضهم لكل الدعوات التي أطلقتها بعض الجهات من أجل تعيين رئيس حكومة آخر، كبديل عن بنكيران،مشددين على ضرورة احترام الدستور والإرادة الشعبية.