اعترفت المسؤولة عن التواصل بوزارة التربية الوطنية بتسريب امتحانات الباكالوريا، مؤكدة في تصريح لقناة “ميدي آن تيفي” أن الوزارة تجهل الجهات التي تقف وراء هذه التسريبات.
ورغم الاحتياطات الكبيرة التي بذلتها الوزارة فقد تسربت أسئلة الامتحانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي،وتبث بعد ذلك أنها هي نفسها الأسئلة المبرمجة.
ولم تتحدث المسؤولة عن أية إجراءات عملية أو قرارات سيتم اتخاذها، وهو ما يعني ان جميع المسؤولين لا زالوا تحت الصدمةن ولا يعرفون ما يقدمون ويؤخرون في هذه الفضيحة التي تخجلنا من جديد ونحن مقبلون عن شيئا يمه إصلاح المدرسة.
وكان موقع ماذا جرى قد نقل حصريا يوم أمس اولى حلقات فضائح الصفقات المالية التي بدأ تسريبها عن التجاوزات في التسيير والتدبير الذي يعرفه هذا القطاع الهام.