يبدو ان حزب العدالة والتنمية قرر تلقين درس سياسي لزعيم الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر بسبب اسلوبه الغامض وفير المفهوم كما صرح بذلك عبد الإله بنكيران.

وقد قرر  بنكيران التفكير في تكوين الاغلبية، وبعدها سد الطريق على لحبيب المالكي الذي يمني النفس برئاسة مجلس النواب عبر الدعم المستميث لادريس لشكر.

وكان بنكيران قد استغرب في تصريحاته الصحفية لمواقف ادريس لشكر وقال انه لا يمكن فك شفرتها إلا بعد ثلاثة سنين،كما قام بنكيران بتعرية مضامين حواره مع لشكر الذي طلب فيه هذا الاخير “عدم انتظار دخول التجمع الوطني للحكومة”.

من جهة اخر قال سليمان العمراني؛نائب بنكيران، في تصريح صحفي جديد  لصحيفة “العربي الجديد”: “ما لم نفهمه هو الالتباسات التي تحكم خطاب زعيم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، فدعوته المبطنة، في كلمته أمام أعضاء اللجنة الإدارية لحزبه، للتحالف مع “الأحرار” في سياق المشاورات الحكومية الجارية حالياً، لا تنسجم مع موقفه يوم دعا رئيس الحكومة، حين عقدا اجتماعهما التشاوري الأول، إلى إعلان تشكيل الحكومة الجديدة من دون التجمع الوطني للأحرار، وهو الأمر الذي لم يستجب له رئيس الحكومة، تاركاً الباب مفتوحاً، خصوصاً أمام “الأحرار”.

واضاف العمراني  “إن لشكر صرح للصحافة مباشرة بعد الاجتماع بأنه سيسهل مهمة رئيس الحكومة، ثم أعلن، خلال انعقاد اللجنة الإدارية لحزبه، أنه ينتظر عرضاً جدياً من بنكيران”.

مواقف العدالة والتنمية تؤكد ان بنكيران قرر بلا رجعة الإلقاء بالاتحاد الاشتراكي في حضن المعارضة ، وسد الطريق على لحبيب المالكي كي لا يجلس على كرسي رئاسة مجلس النواب، وهي صفعة قوية ولها ما بعدها بالنسبة لادريس لشكر