توصل عبد الإله بنكيران إلى حل يبدو موضوعيا، سيطرحه على عزيز اخنوش خلال لقاءهما المرتقب يوم الإثنين القادم، خاصة،وان هذا الاخير لايزال متشبثا بفكرة إبعاد حزب الاستقلال، في حين يتشبث بنكيران بمشاركة هذا الحزب في الحكومة.

ويقضي هذا المقترح بالاتفاق اولا على القطاعات التي ستمنح لكل حزب، وعدد الحقائب الوزارية، وبعدها يتقدم زعيم كل حزب من الاحزاب المشاركة بثلاثة اسماء مقترحة عن كل حقيبة او قطاع، مما سيتيح إمكانية تعميق النقاش حول الاشخاص المستوزرين إلى أن ينالوا رضا كل الاطراف المعنية بما فيها القصر الملكي.

وينطلق مقترح عبد الإله بنكيران من مرجعية  ان رئيس الحكومة يقترح الوزراء فقط، بينما يبقى التعيين من اختصاص الملك دستوريا.

ويسعى عبد الإله بنكيران من خلال هذا الطرح بعث رسالة إلى كل من يعنيه الامر، كونه لن يقدم على تقديم لائحة الاسماء المستوزرة، ما لم يكن جلالة الملك راضيا عليها بكاملها، سواء كانت تنتمي لحزب الاستقلال أو لغيره؛احتراما للمبادئ الدستورية، وخروجا من الازمة الحالية.