بعد التعليمات الصارمة التي وجهها جلالة الملك لكل من عبد الإله بنكيران وعزيز اخنوش حول ايجاد حلول للإسراع بالمشاورات، علم موقع “ماذا جرى”ان حزب العدالة والتنمية لا يزال متشبثا بالحزبين الحليفين: الاستقلال والتقدم والاشتراكية، مع تعديلات بسيطة فيما يخص منهجية الحوار.

وحسب مصادر عارفة بالموضوع فالمرجح هو ان يلين عزيز اخنوش من مواقفه والقبول بالدخول الى جانب الاستقلال بشرط بسيط وهو مناقشة الحقائب والقطاعات والاشخاص المستوزرين بشكل شامل، اي يهم كل الاحزاب.

وحسب هذه المعطيات فقد بدا واضحا مشاركة كل من العدالة والتنمية والاستقلال والتقدم والاشتراكية والتجمع الوطني للاحرار.

وبذلك ستصبح احزاب الحركة والاتحاد الاشتراكي والاصالة والمعاصرة في المعارضة داخل المؤسسة البرلمانية إلى جانب الاحزاب ذات التمثيلية الصغيرة.