بعد الهزائم المتتالية التي مني بها المنتخب الوطني لكرة القدم،وبعد الخسائر المالية الكبيرة التي تكبدتها كل الجهات الممولة للجامعة الملكية،لم يبق للرئيس الذي يجمع يين مديرية الميزانية ورئاسة الجامعة إلا جمع شتاته ومغادرة كرسي الرئاسة.

وذكرت مصادر إعلامية أن فوزي لقجع مستعد لمغادرة الجامعة، وانه أقفل هاتفه النقال مما يفسر رفضه للكلام ووضعه النفسي.

صحف كثيرة وازنة ومنابر الكترونية هاجمت الجامعة الملكية لكرة القدم وخاصة فوزي لقجع، وطالبته بالاستقالة الآنية، قبل موعد المباراة القادمة التي لا تبشر نتائجها بخير.