قضت محكمة جنايات بورسعيد،بإعدام 11 متهما في أحداث (ملعب بورسعيد) التي وقعت عام 2012. كما قضت المحكمة بخمس عشرة سنة سجنا مشددا في حق عشرة متهمين، وبعشر سنوات سجنا مشددا في حق أربعة عشر متهما، وبخمس سنوات سجنا في حق خمسة عشر متهما، فيما حكمت على متهم واحد بالحبس سنة واحدة وبرأت 21 آخرين.

ويمكن الطعن مرة أخيرة في الحكم أمام محكمة النقض.

وكانت المحكمة قد قررت، في أبريل الماضي، إحالة أوراق 11 متهما على المفتي لاستطلاع رأيه في إعدامهم.

وتعد أحداث بورسعيد أسوأ ما شهدته ملاعب كرة القدم المصرية من أعمال عنف في تاريخ البلاد إذ أسفرت عن مقتل أكثر من 70 من المشجعين وإصابة المئات.

يذكر أن محكمة جنايات بورسعيد كانت قد قضت في 2013 بإعدام 21 شخصا في هذه القضية مما تسبب في أحداث عنف في المدينة المطلة على البحر المتوسط ذهب ضحيتها عشرات الأشخاص. وبعد مرور أكثر من عام على الحكم قضت محكمة النقض بإلغاء الحكم وأمرت بإعادة المحاكمة التي صدر فيها الحكم اليوم.