أقدم شاب عشريني بجماعة السويهلة على تسلق عمود كهربائي والتهديد بالإنتحار في واقعة تعيد إلى الأذهان مشاهد من السيناريو الذي أخرجه “عاشق خديجة” شهر فبراير المنصرم أمام البريد المركزي بحي جليز بمراكش.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الشاب المزداد سنة 1993 والذي يقطن بدوار الزياينة التابع لجماعة السويهلة نواحي مراكش، قام مساء أمس الثلاثاء 15 نونبر الجاري بضرب شقيقته القاصر البالغة من العمر 16 عاما بسبب تأخرها خارج البيت قبل أن يعمد إلى إضرام النار في دراجته النارية “سـ90”.

وتضيف مصادرنا، أن الأسرة حاولت التهدئة من هيجان المعني بالأمر، لكنه خرج يعدو في اتجاه عمود اسمنتي كهربائي وقام بتسلقه ثم شرع في الصراخ والتهديد بالإنتحار من فوقه، الأمر الذي دفع بأسرته إلى الإتصال بعناصر الدرك الملكي بمركز سعادة الذين انتقلوا إلى عين المكان بمعية السلطة المحلية ورجال الوقاية المدنية.

وأشارت المصادر ذاتها، أن الشاب اعتصم فوق العمود الكهربائي لنحو ساعة ونصف بذل خلالها قائد الدرك الملكي بمركز سعادة مجهودا كبيرا في إقناعه للعدول عن فكرة الإنتحار، حيث قرر الشاب النزول نحو الساعة التاسعة ليلا وإنهاء حالة الإستنفار التي خلقها بالدوار الذي حجت حشود كبيرة من ساكنته لمتابعة الواقعة.

وبمجرد أن وطأت قدم المعني بالأمر الأرض أمسكت به عناصر الدرك الملكي وقامت باعتقاله بناء على تعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، حيث تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بمركز الدرك الملكي لسعادة في انتظار احالته على النيابة العامة