لفت قط الانتباه وهو يظهر أمام الكاميرات مرتديا لياقة قميص بيضاء وربطة عنق مخططة حمراء، وذلك في منطقة نايتسبريدج بوسط لندن، قبل أن يتضح أن القط المتباهي بحاله تعود ملكيته لمؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، الذي لا يزال يتحصن في السفارة الاكوادورية بلندن، والذي تم استجوابه يوم الاثنين 13 نوفمبر من قبل السلطات السويدية لأول مرة، داخل مبنى السفارة.

وفي الوقت الذي وصل فيه الصحفيون لمتابعة الحدث صباحا، ربما شاهد بعضهم ذلك القط العاري الذي يقف عند النافذة بمبنى السفارة، قبل أن يعود بعد برهة من الزمن وهو بهذه الوسامة في زي رسمي.

والقط الذي رباه أسانج ليونسه في وحشته أو سجنه الاختياري داخل السفارة، يشتهر باسم “جيمس”، حيث ظل أسانج بالمبنى منذ أغسطس 2012 في حين أن القط يعتبر إضافة جديدة على المشهد.

هذا وقد زارت السلطات السويدية أسانج للتحقيق في تهمة ارتكاب جريمة اغتصاب وتحرش جنسي، طالما أعلن مبرمج الكمبيوتر الشهير نفيه لها، ويرفض مغادرة السفارة خشية تسليمه للولايات المتحدة لاستجوابه بخصوص أنشطة ويكيليكس