ذكرت مصادر حقوقية باشتوكة أيت باها أن المنطقة شهدت مأساة أخلاقية يصعب على العقل تقبلها بعدما تسبب أب في حمل ابنته القاصر والتي بالكاد أكملت 17 سنة.

كما أكدت المصادر ذاتها أن الفتاة تقدمت بشكاية لدى المصالح الأمنية بمؤازرة جمعية نحمي ولدي، حيث قالت أن والدها افتض بكارتها وظل يمارس عليها الفاحشة لمدة فاقت سنة ونصف قبل أن تكتشف أنها حامل منه.

وأضافت أن والدها ذو 43 سنة كان يستغل غياب أمها التي تشتغل في إحدى الضيعات ليمارس شذوذه عليها ، حيث كانت تضطر لكتمان السر خوفا من بطشه.

هذا وقد تم اعتقال الأب المتهم، حيث جرى التحقيق معه قبل إحالته على وكيل الملك.