ماذا جرى ،الرباط

قال المكتب المركزي للأبحاث القضائية إن شبكة تهريب الكوكايين التي تم تفكيكها بعرض سواحل الداخلة لها امتداد دولي، مبرزا أن التحقيق لازال متواصلا لتوقيف باقي المتورطين.

وأضاف المكتب الذي يشرف عليه عبد الحق الخيام، خلال تقديم المحجوزات أمام وسائل الاعلام، أن العملية تمت بتنسيق بين عناصر المكتب المركزي والدرك البحري والبحرية الملكية، ومكنت من حجز طن و230 كيلوغراما من الكوكايين، تقدّر قيمتها بأزيد من 200 مليار سنتيم، في أكبر عملية عرفها تاريخ المغرب، بحسب وصف المسؤولين الأمنيين.
%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%852

وأضاف المتحدثون أن كمية أخرى تم التخلص منها في البحر، تقدّر بطنّيْن و575 كيلوغراما، وأوردوا أن البحث جار من طرف فرق خاصة لاستخراجها.
%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%853

عملية حجز شحنة الكوكايين تمت بعد رصد وتتبع دقيقين من الاستخبارات المغربية منذ شهور؛ إذ أفاد مسوؤلو المكتب أن الباخرة التي حجزت بداخلها المخدرات تستعمل في الصيد ومسجلة تحت اسم ZHAR2 وعدد 634 B، وأن جميع الموقوفين على متنها مغاربة يعملون في الصيد البحري ويتوفرون على تراخيص من المندوبية الوصية على القطاع، كاشفين أن التحقيق أكد علم هؤلاء البحارة بوجود الشحنة التي كان مفترضا أن يسلموها إلى باخرة أخرى ستعمل على نقلها إلى أوروبا بعد أن تسلموها من باخرة قادمة من إحدى دول أمريكا اللاتينية.
%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%854

واستطرد المتحدثون أن التدخل الأمني تم باحترافية، وأفضى إلى توقيف 16 شخصا، أغلبهم لهم سوابق في التهريب الدولي للمخدرات، بينهم 14 فردا على متن الباخرة، واثنان بمدينة أكادير، واثنان بطنجة، بينهم مالكها المبحوث عنه في قضية مماثلة، مبرزين أن أسماء أخرى متورطة جار البحث عنها.

المسؤولون الأمنيون كشفوا أن العملية ليست لها ارتباطات إرهابية، موردين أن المغرب كان منطقة عبور بالنسبة للشبكة بغية الوصول إلى أوروبا، نافين وجود تنسيق مع إسبانيا في القضية، واصفين العملية بـ”المغربية الصرفة”، دون استبعاد تفعيل تعاون مستقبلي.

%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%855
وقد حجزت لدى أفراد الشبكة، زيادة على كمية الكوكايين، مبالع مالية بالعملة المغربية، و7 هواتف نقالة، ومفاتيح عادية، ومفاتيح سيارات، ودفترين للشيكات، وبطاقتين بنكيتين، وإيصالات بتحويل أموال، وأرواق سيارات.