أعلن النائب الديموقراطي، الأميركي كيث إليسون، حليف بيرني ساندرز، مساء أمس الإثنين، ترشحه لرئاسة الحزب الديموقراطي الأميركي، موضحا أنه سيسعى إلى جعل الحزب أكثر تقدمية.

وقال إليسون (53 عاما) في بيان له “أنا فخور بإعلان ترشيحي لمنصب رئيس اللجنة الوطنية الديموقراطية، وإذا سنحت لي الفرصة بتولي هذا المنصب، سأفعل ما بوسعي لكي يصبح الحزب الديمقراطي منظمة تجمعنا وتبادر إلى (وضع) برنامج يحسن حياة الناس”.

إليسون نائب عن مينيسوتا، ان أول مسلم يدخل الى الكونغرس عام 2006. وكان أيضا من أوائل الذين دعموا بيرني ساندرز في أكتوبر 2015 في مواجهة هيلاري كلينتون، خلال السباق للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقد بادر ساندرز، أيضا إلى دعم كيث الذي يلقى دعما من كبار الشخصيات في الحزب الديموقراطي، بينهم تشاك شومر الزعيم المقبل لكتلة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ.

وقال ساندرز، خلال إطلاقه عريضة لدعم كيث الأسبوع الماضي، إن “الحزب الديموقراطي يجب أن ينظر في المرآة، وأن يعمل بلا كلل لكي يصبح من جديد الحزب الذي يدرك جميع العمال أنه في خدمتهم”.

وبعد ثماني سنوات من رئاسة أوباما، يواجه الحزب الديموقراطي أزمة، إثر خسارته انتخابات الكونغرس والبيت الأبيض، وكذلك الكثير من الولايات على المستوى المحلي (حكام ومجالس محلية).

وستمر معركة إعادة بناء حزب جون كينيدي وبيل كلينتون، بحسب كيث إليسون، بعملية تحول شعبية من خلال تعزيز العلاقات المحلية.

وقال إليسون الأحد لشبكة “إي بي سي” التلفزيونية “يجب أن تكون أولويتنا للناخبين، وليس للمانحين”، في اشارة غير مباشرة منه إلى هيلاري كلينتون.

وأضاف أن الاهتمام يجب أن ينصب على “مصفف الشعر، على النادلة، والناس الذين يخشون من أن يغلق مصنعهم أبوابه (…) بهذه الطريقة يمكننا أن نعود”.

وفي حال فوزه، سيصبح إليسون أول مسلم وثالث رجل أسود يترأس الحزب، بحسب ما ذكرت صحيفة “هافنغتون بوست”، إذ يتنافس خصوصا مع هاورد دين الرئيس السابق للحزب (2005-2009).