كما هو معلوم بعث رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران رسالة مطولة إلى رئيس الهيئة العليا للسمعي البصري أمينة العمراني يدين فيها قيام القناة الثانية ببث صور تخل بالحياء في سهرة جينفر لوبيز.
واستند عبد الإله بنكيران في هذه المراسلة على الفصل 165 من الدستور الذي ينص على أن الهيئة العليا للسمعي البصري تتولى “السهر على احترام التعبير التعددي لتيارات الرأي والفكر والحق في المعلومة في ميدان السمعي البصر، وذلك في إطار احترام القيم الحضارية الأساسية وقوانين المملكة.

وذكر عبد الإله بنكيران في رسالته التي تتكون من 4 صفحات بمضامين دفتر الحملات التي التزمت بموجبها القناة الثانية باحترام كل الثوابت والضوابط المؤطرة لمرجعيات الدولة وقوانينها.
ولم يفت رئيس الحكومة التذكير بالعقوبات التي سبق أن وجهتها الهيئة العليا للسمعي البصري إلى الإذاعات الخاصة والقنوات التلفزية بما فيها القناة الثانية.
وقد سبق للهاكا أن وجهت في سنة 2014 إنذار للقناة الثانية بسبب تمريرها لإشهار ماركة تجارية على قميص ضيف أحد البرامج يوم 17 يناير 2014، وهو ما اعتبرته الهاكا إخلالا بالتزامات القناة فيما يخص الخطابات الإشهارية.
وقال ابن كيران أن بعض الوصلات والمقاطع التي تبثهم القناة الثانية كانت ذات حمولة جنسية وأنها تمس القيم والأعراف والثوابت الدينية والأخلاقية للمجتمع المغربي، كما أنها تمس كرامة المرأة والنظام العام بالبلد وتخدش حياء وأحاسيس الجمهور العام، كما تساؤل عن سبب عدم تدخل المسؤولين عن القناة والمكلفين بالبث والإخراج لحذف هذه الأجزاء.
كما استند ابن كيران على القانون 77/03 المتعلق بالاتصال السمعي البصري الذي ينص في مادته التاسعة على منع بث البرامج أو أجزاء البرامج التي “تخل” بثوابت المملكة المغربية كما هي محددة في الدستور وخاصة تلك المتعلقة بالإسلام وبالوحدة الترابية وبـ “النظام الملكي”، كما تنص نفس المادة على منع البرامج أو أجزاء البرامج بثا او إعادة التي تمس الأخلاق العامة.