وجه حميد شباط اتهامات قوية في كل اتجاه أثناء كلمته النارية بالمجلس الوطني لحزب الاستقلال.

ولم يترك شباط اي خيارات أخرى أمام الأوساط السياسية “غير تسهيل مهمة عبد الإله بنكيران لتأسيس حكومته، وإلا فالطريق الدستوري واضح وهو العودة إلى صناديق الاقتراع لفرز أغلبية قوية”.

ووجه شباط اتهامات خطيرة لحزب الأصالة والمعاصرة وخاصة زعيمه إلياس العماري وقال إن هذا الأخير أراد أن يزج به “في مؤامرة ضد إرادة الشعب، ولكنني أفشلت المؤامرة واحبطتها”.

كما وجه شباط اتهاما آخر لزعيم الأحرار عزيز أخنوش بكونه “اتبع تعليمات “التحكم” ليبعد حزب الاستقلال من الحكومة”، ولم يسلم وزير الداخلية محمد حصاد من اتهامات شباط بل إن “الولاة والعمال لعبوا لعبة كادت أن تعصف بالوطن” حسب تصريحه.

وجوابا على مضامين الخطاب الملكي من دكار قال شباط إن تحالفه السياسي مع العدالة والتنمية “استراتيجي وليس اقتساما للغنائم او المناصب”، وتوقع شباط تأخر تشكيل الحكومة إلى ما بعد شهر يناير، وإن فشلت فلاخيار سوى إعادة الانتخابات.