توصل عدد كبير من عناوين البريد الالكتروني لأطر وزارة التربية الوطنية، برسالة نصية مرفقة بتسجيل فيديو تتحدث عما أسماه المصدر بـ”نهب المال العام وإفساد المنظومة التربوية، من طرف مسؤولة سابقة شغلت مديرة لأكاديمية الرباط ومعها بعض المديرين السابقين والحاليين” لعدد من أكاديميات التربية الوطنية.
ولا يسعنا في – موقع ماذا جرى – سوى تتبع هذا “المسلسل” سواء تعلق الأمر بالمقالات أو الأشرطة المسجلة المرفقة بها، في إطار إخبار الٍرأي العام الوطني وحقه في المعلومة، وتنبيه المسؤولين في وزارة التعليم للقيام بالتحقيقات الضرورية حول مدى صحة هذه المعطيات والاتهامات.
وسنحاول في كل مراحل الإخبار الالتزام بالحياد والموضوعية، وحذف كل مصطلحات الشتم او القذف و التشهيرالتي تبدو واضحة في نص الرسالة التي توصلنا بها،حماية لكرامة المعنيين وتطبيقا لمرجعيات وأخلاقيات المهنة.
وتتحدث الرسالة التي بعث بها هذا المصدر عن وجود 20 حلقة مسجلة بالصوت والصورة سيتم تقديمها تباعا على البريد الإلكتروني، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي يوتوب وفايسبوك.
ويقول صاحبها: “نقدم للمتتبعين من نساء ورجال التعليم الغيورين حلقات لمسلسل شيق يعرض تفاصيل علاقة فساد مالي مروعة على حساب تلاميذ أكاديمية الرباط سلا زمور زعير الذين تم حرمانهم لمدة 10 سنوات من مواد وتجهيزات المختبرات بسبب الطمع والنهب من طرف ت.ف”يذكر اسم المديرة كاملا وصفتها” لأموال البرنامج الاستعجالي المخصصة للجهة بشراكة مع شريكتها في الأعمال التجارية المسماة ب.ج وزوجها وهو صاحب شركة يسمونها المختبرات المتنقلة الخاصة بتدريس المواد العلمية”
ويقول صاحب الرسالة أنه سبق له إلى جانب أعضاء المجلس الإداري للأكاديمية أن رفضوا هذا المختبر واعترضوا عليه في كل الدورات أمام أزيد من أربعة وزراء تعاقبوا على القطاع”.
وتقدم الرسالة تفاصيل كثيرة حول هذه الشركات وأصحابها وعلاقتها بالمديرة السابقة للأكاديمية، مؤكدا أن المواد التي تزود بها هذه الشركات الأكاديمية يتم تصنيعها بدرب غلف بالدار البيضاء، وبحي الرحمة بسلا في مصنعين تقليديين في ملكية الثلاثي المذكور، ليقدم على أنه مستورد من إيطاليا.
ويسترسل الكاتب تفاصيل أخرى تتحدث عن تجاوز هذه الممارسات نطاق أكاديمية الرباط، لتعم أكاديميات أخرى مستعرضا كافة أسماء المديرين الذين تعاملت معهم في الأكاديميات الأخرى.
وخلصت هذه الرسالة أن مثل هذه العمليات حرمت ألاف التلاميذ بربوع المغرب من تجهيزات تقنية ضرورية لفهم الدروس العلمية. فمثلا اكاديمية الرباط لوحدها تجاوز مبلغ الصفقات التي استفادت منها ب.ج وزوجها ن.م أكثرمن 90 مليون درهم (9 ملايير سنتيم)”.
وكنتيجة لهذه الممارسات يتهم كاتب الرسالة المديرة المعنية بالأمر بمراكمة الصفقات و الأموال وممتلكات عقارية بالهرهورة والرباط وسلا والقنيطرة وأربعاء الغرب، وقال أن هذه الممتلكات ستكون موضوع الحلقة السابعة من هذا المسلسل العجيب بالأدلة والحجج.

ابراهيم الوردي