رغم شجاعته الكبيرة، وفضحه لكواليس خروجه من الحكومة، وعصيانه الكبير امام التعليمات التي تلقاها من هذا الجانب او ذاك،وتشبثه القوي بدعم العدالة والتنمية،يبدو ان حميد شباط سيواجه ثورة حزبية داخلية تسائله عن نتائج الانتخابات.وتطالبه بالتنحي.

وقد انعقد اليوم بالرباط اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال واتفق الجميع على تكةين لجنة تحضيرية لتنظيم المؤتمر العام لحزب الاستقلال الذي سينتخب امينا عاما جديدا.

وتتجه الانظار نحو القيادي البارز عبد الصمد قيوح الذي عرف بمكانته الكبيرة لدى رجال الاعمال والفلاحين والسياسيين.

وجدير بالذكر ان عبد الإله بنكيران واجه صعوبات كثيرة لتكوين الحكومة بسبب تمرد الاحزاب الحليفة وعصيان الاتحاد الاشتراكي، كما اصبح مرجحا تقديمه لاستقالته واختيار قيادي آخر من نفس الحزب لمتابعة المشاورات.

وكان عزيز اخنوش قد أسر لعبد الإله بنكيران بضرورة إبعاد حزب الاستقلال في شخص حميد شباط، وهو ما يعني قبول دخول الحزب بزعامة شخص آخر.