بدا واضحا ان رئيس الحكومة المعين عبدالاله بنكيران لم يستطع إنجاح مشاوراته السياسية للحصول على الاغلبية وتشكيل الحكومة.

ولوّح بنكيران في البداية بالدخول بحكومة أقلية، الا ان المغاربة بدت له غير مُجدية، فحوَّل وجهته نحو الاستقالة من مهامه وإعادة مفاتيح الامر الى الملك محمد السادس.

وإذا ما أعلن بنكيران رسميا عن فشله في تشكيل الحكومة، فالمرجح حينها أن يتم اختيار قيادي آخر في حزب العدالة والتنمية للقيام بهذه المهام، وتتوجه الأنظار الى كل من مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات السابق، وسعدالدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للعدالة والتنمية.

وجدير بالذكر ان الملك محمد السادس استقبل أثناء تعيينه لعبدالاله بنكيران، مصطفى الرميد حيث لم يصدر اي شيء عن موضوع الاستقبال الملكي حينها.