ماذاجرى، خاص

بعد التمرد الحزبي الذي واجهه بنكيران من طرف حلفائه السابقين كالتجمع الوطني للاحرار والحركة الشعبية، إضافة الى العصيان السياسي الذي يُبديه ادريس لشكر زعيم الاتحاد الاشتراكي، علم موقع “ماذاجرى” ان كل المخارج بدأت تقفل في وجه رئيس الحكومة المعين.

وكانت جرائد مقربة لبنكيران قد سربت نبأ امكانية تكوين حكومة أقلية، الا ان فرضية إسقاطها جعلت رئيس الحكومة المعين يستبعد هذا المقترح، ويعوضه بالاستقالة من مهامه التشاورية.

وعلم موقعنا ان بنكيران اسرَّ لمقربيه بعزمه وضع المفاتيح والاستقالة من مهامه التشاورية اذا لم ينجح حتى نهاية هذا الاسبوع.

وبما أن جلالة الملك سيعود الى ارض الوطن لترأس قمة زعماء الدول في مراكش، فهذا يعني ان استقالة بنكيران لن تتم الا بعد 18 نونبر الحالي.

وحينها يمكن لجلالة الملك الالتجاء الى بدائل دستورية أخرى لتشكيل الحكومة بعيدا عن إعادة تنظيم الانتخابات.

وسنوافيكم لاحقا بمعطيات مفصلة حول البدائل الدستورية المطروحة والامكانيات المتاحة لتشكيل الحكومة الجديدة.