نشرت عدة مواقع الكترونية خبرا مفاده ان لقاء كان مبرمجا بين عزيز اخنوش رئيس التجمع الوطني للاحرار، و عبدالاله بنكيران رئيس الحكومة المعين، تم تأجيله بسبب التزامات اخنوش في قمة المناخ في مراكش.

وقد تأكد لنا من مصادر موثوقة، ان اي لقاء لم يكن منتظرا بين الطرفين، وانه الى حد كتابة هذه الاسطر ليس هناك اي لقاء محدد في افق نهاية الاسبوع.

وقد تبين ل”ماذاجرى” ان حرب الاشاعات، والتصريحات، والبيانات عرفت اشدها بين حزب العدالة والتنمية وحزب التجمع الوطني للاحرار.

كما ان تسريب خبر تأجيل اجتماع اخنوش وبنكيران هدفه التشهير برئيس التجمع الوطني للاحرار، وكأنه يتهرب من مواجهة بنكيران للحسم بتشكيل الحكومة، يعني بالدارجة: “وا شهدوا عليه يا عباد الله”.