تحقق السلطات الأمريكية في تعرض طالبتين مسلمتين محجبتين للاعتداء عقب الإعلان عن فوز دونالد ترامب بالرئاسة، في إشارة إلى أن يكون دافع الواقعة العداء للإسلام.

وقالت الشرطة في ولاية كاليفورنيا المسؤولة عن أمن جامعة سان دييغو أمس “إن طالبة محجبة أفادت بأنها تعرضت داخل الحرم الجامعي لهجوم من قبل شخصين وجها إليها “تعليقات بشأن الرئيس المنتخب ترامب والمسلمين” قبل أن يسرقا منها أغراضها.

من جهته قال رئيس الجامعة جوش مايس في بيان إن “التعابير التي استهدفت الطالبة تشير إلى أن استهدافها تم بسبب معتقدها الإسلامي وبسبب ارتدائها لباسا تقليديا وحجابا”.

وبحسب بروسارد فإن الطالبة سارعت إثر تعرضها للهجوم إلى طلب المساعدة من شرطة الحرم الجامعي، وعندما عادت بصحبة عناصر الشرطة وجدت أن سيارتها أيضا تمت سرقتها.

كما تحقق الشرطة بحادثة مماثلة وقعت في جامعة سان خوسيه بشمال كارولاينا تمثلت في اعتداء طال طالبة مسلمة محجبة، وفي بيان وزعته على الطلاب قالت إدارة الجامعة “إن رجلا اقترب من الطالبة المحجبة وشد حجابها من الخلف كما لو كان يريد خنقها مما تسبب بانقطاع نفسها وفقدانها توازنها، الأمر الذي أثار قلقا لدى الجهات المختصة بتنامي الخوف لدى البعض من انتشار مشاعر الكراهية والعداء للمسلمين عقب فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية”.

وفي شأن متصل ندد اتحاد الطلبة المسلمين في جامعة نيويورك بكتابة اسم “ترامب” على باب قاعة الصلاة الخاصة بهم.