مع فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، عادت العرافة البلغارية العمياء بابا فانغا لتتصدر عناوين الصحف، ولا سيّما أنّ عدداً كبيراً من السياسين كان يثق بتوقعاتها التي صدقت بنسبة 85 في المئة.
هذه العرافة التي تنبأت بوصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض، قائلةً إنّ الرئيس الأميركي الرابع والأربعين سيكون أسمر البشرة، توقعت أن يكون الرئيس الأميركي الأخير، من دون أن توضح ما قصدته بكلامها.
في السياق نفسه، توقعت بابا فانغا حصول أزمات اقتصادية تزامناً مع تسليم أوباما مفاتيح البيت الأبيض لخلفه، مشيرةً إلى أنّ الناس سيعلقون آمالهم عليه إلاّ أنّه سيخذلهم، ما سيؤدي إلى نشوب نزاعات بين الولايات الشمالية والجنوبية.
وعلى رغم هذا التوقع التشاؤمي، تحدّثت بابا فانغا عن شخصيته قالت إنّها ستساهم في إحقاق سلام دائم.
ولبابا فانغا التي توفيت في العام 1996 عن عمر يناهز الـ85 عاماً، مئات التوقعات، صدق العديد منها، مثل تسونامي 2004 واعتداءات 11 أيلول 2001، والتغيّر المناخي وبروز تنظيم “داعش”، علماً أنّها توقعت اندلاع حرب مسلمة عظمى مع بداية الربيع العربي في العام 2010 في سوريا، على أن تنتهي في العام 2043 بقيام “الخلافة” في روما، بالإضافة إلى زوال قارة أوروبا عن الوجود بحلول نهاية السنة المقبلة