تعاطف رواد الفايسبوك وعدد كبير من الفنانين والفاعلين في مجال حقوق الإنسان مع عائلة الفنان سعيد الصنهاجي، إثر الفضيحة التي تم الترويج لها عبر “اليوتوب” والتي يظهر فيها الصنهاجي عاريا من ثيابه.

وقد عبر الصنهاجي في فيديو آخر عن ألمه العميق ، وبدا حزينا وهو يتساءل:”إن كنت أنا الخاطئ فما هو  ذنب أسرتي وأطفالي الصغار؟”

وفسر الصنهاجي لجميع المغاربة أنه تعرض للابتزاز وأدى للمبتزين طلباتهم المادية “30 الف درهم”، ثم عاودوا ابتزازه مرة أخرى.

رواد الفايسبوك دعوا إلى محاربة المبتزين، ومنهم من اعتبر الصنهاجي بالغ في الفضيحة بظهوره عاريا وترديده مفردات لا تليق بالفنان، لكن أغلبهم دعوا الى احترام أسرته وأبنائه.