بعد يوم واحد من اجتماع المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي سارع التجمع الوطني لعقد اجتماع مكتبه السياسي وتجديد التفويض لعزيز أخنوش كي يناقش مع بنكيران تفاصيل دخول الحزب الى الحكومة.  

وجاءت سرعة ركض الحزبين معا بعد الخطاب الملكي الذي حث فيه جلالة الملك رئيس الحكومة المعين إلى الإسراع في تكوين الحكومة بيدا عن كل مزايدات.

وإذا ما التحق التجمع الوطني للأحرار وهو امر شبه مؤكد، فإن حزب الاتحاد الاشتراكي قد يكتفي بمنصب رئيس مجلس للنواب مع حقيبة وزارية واحدة، في حين سيلتحق حزب الحركة الشعبية بالمعارضة.

وتؤكد كل المعطيات الحالية ان الاحزاب المعنية ستضع لائحة وزرائها المقترحين في نهاية الأسبوع المقبل وهو ما يعني تعيينها قبل تاريخ سفر جلالة الملك إلى الخارج.