انتصار كبير للشعبوية بدون شك،  وبروز شرخ كبير في الصف الأميريكي، هذا ما حصل بالضبط بعد فوز الرئيس الجمهوري الحديدي دونالد ترامب.

لقد انهزمت الديمقراطية هيلاري كلينتون وبانهزامها المدوي والقوي انهزم الفكر الليبرالي بكل تطلعاته بالرغم من حصول اوباما على رضى شعبي كبير قبل مغادرته ب53 في المائة من الأمريكيين وفق استطلاعات الرأي.

وبانتصار ترامب، انتصرت الكنيسة البروتستانتية المحافظ في وجه الكاتوليك الذين يشكلون الأقلية.

وبانهزام كلينتون، انهزمت الصحافة الأمريكية التي وقفت إلى جانبها، وانهزمت الطبقة المتوسطة بمحاميها وأستذتها، بل انهزمت وول سترريت ببورصته، وانهزمت استطلاعات الرأي التي ظلت تغني بفوز كلينتون.

انتصار قوي لترامب وهزيمة مدوية لكلينتون، وانتصار للطبقة المهمشة.