يبدو أن تنبؤ المسلسل الكرتوني الكوميدي “عائلة سيمبسون” منذ 16 عاما بأن دونالد ترامب سيكون رئيسا، قد أصبح واقعا وحقيقة هذا اليوم.

ففي حلقة بُثت يوم 19 مارس عام 2000 وحملت عنوان “بارت تو ذي فيوتشر”، ظهرت الشخصية الكرتونية “ليزا” في البيت الأبيض في منصب رئيسة الولايات المتحدة في عام 2030 خلفا للرئيس السابق ترامب الذي سبب أزمة مالية فبات عليها حلها، وهي تقول خلال الحلقة “كما تعلمون، نحن ورثنا وضعا ماليا حرجا”.

وقال دان غريني الذي كتب عدة حلقات من مسلسل “عائلة سيمبسون”، إن تسلم ترامب مقاليد الرئاسة في الولايات المتحدة في تلك الحلقة كان في إطار “تحذير أمريكا” وإنه – أي غريني – كان يتفق مع الرؤية التي تقول بأن “الأمريكيين يسيرون نحو الجنون”.

ووردت في الحلقة تفاصيل عدة ما عتمت أن تحققت الآن بشكل دقيق. كما أصدرت السلسلة الكرتونية مقطعا قصيرا عن ترشيح ترامب للانتخابات الرئاسية الأمريكية في العام الماضي تحمل عنوان “Trumptastic Voyage”، يظهر خلالها ترامب وهو في صدد النزول على درج كهربائي وسط مؤيديه فيما يُسقط أحدهم لافتة وهو ما حدث بالفعل في بداية العام 2016.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتحقق فيها تنبؤات المسلسل الكرتوني الذي بدأ البث عام 1987 وراح يطرح قضايا سياسية ومجتمعية ودينية في إطار كرتوني وكوميدي ساخر، حيث سبق للمسلسل أن تنبأ بأحداث 11 شتنبر في حلقة بُثت عام 1997 ظهرت فيها “ليزا” ممسكة بمجلة عليها كلمة نيويورك ويظهر أيضا الرقم 9 الذي يرمز إلى شهر شتنبر ورمز البرجين الذي يدل على هدف الضربة الإرهابية الشهيرة من جهة وعلى الرقم 11 من جهة أخرى.