في اختتام  الدورة الرابعة لمهرجان ” ابتسامة الدار البيضاء ” المنظم هذه السنة تحت شعار ” المغرب وإفريقيا : تاريخ من التمازج والتقاسم”ليلة 06 يونيو 2015 ، اشتعلت منصة النهضة بسيدي مومن على إيقاعات ريبيرتوار الفنان المغربي الدوزي الذي سجل مرورا رائعا بمدينة الدار البيضاء أمام عدد كبير من المتفرجين تفاعلوا مع عرضه الموسيقي الرائع الذي كان في مستوى تطلعات مختلف الفئات العمرية ولاجتماعية التي تقاسمت لحظة الاختتام القوية للدورة .

جمعية إبداع للثقافة والتواصل، بشراكة مع مجلس المدينة ووزارة الثقافة، وفي ظل اكراهات مالية كبيرة، استقبلت في إطار فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان لمهرجان ابتسامة أجناسا موسيقية متعددة تجسد اتجاهات فنية وروافد ثقافية متباينة تلتقي في عمقها الإفريقي وتترجم قرونا من التثاقف والتعايش في حضن المغرب الذي تتآلف داخله موزاييك ثقافية أفرزت صورا غنية منسجمة تعكس تعبيرات محلية غير منسلخة عن وطنها وقارتها.

أكثر من 600 ألف متفرج ، حسب منظمي المهرجان، حجوا إلى منصتي النهضة والأزهر بعين السبع وسيدي مومن طيلة ثمانية أيام هي عمر الدورة الرابعة من مهرجان ابتسامة الدار البيضاء الذي تحدى شح الموارد المالية ووقع على شهادة ميلاد حدث فني تجاوز حدود مدينته ووطنه واحتضن فنانين عرب وأفارقة محافظا في الآن ذاته على مساحة كبيرة للفنانين والمبدعين المغاربة.

عبد الوهاب خلاد مدير المهرجان، اعتبر لحظة التكريم الجميلة التي حضيت بها إدارة المهرجان وجمعية إبداع للثقافة والتواصل من لدن هيئات المجتمع المدني بسيدي مومن أجمل مكافأة لقاء المجهودات التي تم بذلها ، في ظل صعوبات مالية كبيرة، لكسب رهان الاستمرارية والمحافظة على الإيقاع التصاعدي  للمهرجان الذي بات موعدا فنيا وطنيا تعبره مختلف التعبيرات والتيارات الثقافية والموسيقية الوطنية، العربية والإفريقية.