قالت سهى العماري، ابنة الأمين العام لحزب “الأصالة و المعاصرة” إلياس العماري، أنها تعرضت لاعتداء شنيع بساحة الجمهورية، بباريس، حين تغطيتها لوقفة احتجاجية حول قضيت الراحل محسن فكري.
وقالت ابنة العماري انها تمتهن الصحافة، وحجت الى عين المكان لتغطية الحدث، قبل ان تطرد منه من طرف المحتجين انفسهم.
واعتبرت سهى العماري الاعتداء قاسيا جدا، لأن الذين تسببوا فيه طالما توددوا لوالدها.
وقالت العماري في مدونتها بالفايسبوك انها متدربة في جريدة “لوموند”، وان الذين شتموها بابيها نسوا انه ضحية سنوات الرصاص فاعتبروه صديقا للجلاد ” لافرق بين القمع الذي قد تمارسه دولة بأجهزتها وأساليبها والقمع الذي قد يمارسه هؤلاء الأشخاص بأفعالهم وأقوالهم”

وتابعت ابنة زعيم “البام” “من يعتبر نفسه مقموعا تحول إلى قامع، من اتهموني اليوم ظلما وأصدروا ضدي حكما سريعا، وحاولو اجباري على مغادرة مكان عمومي… هم نفس الأشخاص الذين كانو يتوددون إلى من سموه اليوم عميل الجلاد والذي كان أيضا ضحية سنوات الرصاص، ولكنه اختار المصالحة مع الماضي لبناء المستقبل”.