نجا رضيع لم يكمل ربيعه الأول من الإصابة ليلة امس، إثر إنفجار شاحن هاتف نقال بحي السعادة بمدينة تامنصورت ضواحي مراكش

وحسب مصادر محلية، فإن الشاحن الذي يبدو أنه صنع في “الفيتنام” لم يكمل أربعة وعشرين ساعة قبل ان ينفجر فجأة في وجه أم شابة ورضيعها بعد ما يقارب الساعة من ربطه بالكهرباء، ما خلف إصابة الام على مستوى العين بإحدى شظايا “الشارجور” وإنقطاع الكهرباء عن البيت، فيما نجا الرضيع الذي كان في يدها بأعجوبة من الإصابة

ووفق ذات المصادر فإن الشاحن “القنبلة” تم شرائه أول أمس الاحد فقط من محل لبيع التجهيزات الخاصة بالهواتف بحي الزفريتي قرب ساحة جامع الفنا، لم يتجاوز عمره الافتراضي 24 ساعة، رغم أن صاحب المحل أكد أن الشاحن من النوع الجيد وباعه بمبلغ 20 درهم لوالد الرضيع، علما انه يبيع أصناف أقل جودة بأقل من 15 درهما وبعضها ب 7 دراهم فقط بسعر الجملة، ما يرجح أنها قنابل أكثر خطرا يتم تسويقها دون رادع

وحسب ما أفادت به نفس المصادر فإنه قصد المحل المذكور المختص غير بعيد عن مسجد الكتبية، لأنه يشتهر ببيع “الشارجورات” بسعر الجملة، وضن ان أدائه لمبلغ 20 درهم يعني ان الشاحن من النوع الذي يباع بأكثر من 30 درهم في المحلات المختصة في بيع أكسسوارات الهواتف بمختلف مناطق المدينة، قبل ان يفاجأ بعد عودته للبيت أمس الاثنين بالواقعة ونجاة أفراد أسرته من كارثة

ويشار أن مختلف المحلات المختصة ببيع الاكسسوارات الالكترونية تروج “شارجورات” من صنع صيني وفيتنامي وغيرها من الصناعات الاسيوية المشكوك في جودتها و سلامتها، ما تسبب في حرائق عديدة في السنوات القليلة الماضية، وراح ضحيتها مجموعة من المغاربة في أكثر من مدينة، في غياب أي تحرك من الجهات المختصة وغياب أي نوع من المراقبة