انتشلت الوقاية المدنية، صباح يوم أمس، جثة طفلة تبلغ من العمر 11 سنة، جرفتها المياه التي تسببت العاصفة الرعدية والتساقطات المطرية التي شهدتها الهضاب الفوسفاطية بين إقليم الرحامنة واليوسفية.

وأوضح بلاغ لعمالة إقليم اليوسفية حول الحصيلة الأولية أن هذه العاصفة، أن الأمطار تسببت في عدد من الخسائر، ومحاصرة أربعة أشخاص وسط السيول الجارفة بجماعة الكنتور.

وأفاد المصدر ذاته، أن الأمطار التي تسببت في حدوث سيول مائية كثيرة وجارفة في واد سيدي أحمد بجماعة الكنتور وصلت حتى مدينة اليوسفية، تسببت أيضا في جرف السيول لخمس سيارات منها سيارة مصلحة في ملكية جماعة رأس العين، وتسرب المياه ببعض منازل أحياء مدينة اليوسفية، مبرزا أن البحث لا يزال جاريا عن ضحايا محتملين.

وأضاف المصدر ذاته أن جميع الأجهزة، من سلطات محلية، ومصالح أمنية، ووقاية مدنية، ومصالح خارجية، معبأة لمواجهة هذا الظرف الاستثنائي.