أجلت الأجهزة الأمنية، السبت 5 نونبر، المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب من المنصة الخطابية خلال اجتماع له في مدينة رينو التابعة لولاية نيفادا الأمريكية.

وخلال نقل مباشر للإجتماع أطل ترامب على مناصريه من المنصة، وقبل البدء في إلقاء كلمته قام حراسه بإجلائه على خلفية وجود تهديد أمني.

وقام رجلا أمن على عجل بجذب ترامب من كتفيه ليدفعا به خلف المنصة. وبعد تأمين الحماية له، عاد المرشح الجمهوري وسط هتافات الجمهور، قائلا: “ما من أحد قال إن الأمر سيكون سهلا بالنسبة إلينا. أريد أن أشكر الجهاز الأمني السري”.

ولم تتضح فورا طبيعة التهديد، إلا أن الصور أظهرت عناصر أمنية وهم يسارعون إلى اعتقال شخص وسط الحشد المشارك بالتجمع الذي عقد قبل 3 أيام فقط من موعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وتحدث مراسل “CNN” فيما بعد عن معلومات مفادها وجود مسلح بين الحشود، فيما أظهرت لقطات تلفزيونية رجلا أبيض وهو ملقى على الأرض والشرطة بصدد تفتيشه، قبل اقتياده بعيدا عن مكان التجمع.

وفي بيان أصدره بعد وقت قصير من الحادثة، شكر ترامب جهاز الأمن السري وقوات الأمن في رينو وولاية نيفادا على “الاستجابة السريعة والمهنية”.

ووجه المرشح الجمهوري الشكر أيضا إلى “آلاف الاشخاص الذين كانوا موجودين، على “دعمهم المدهش” له.

وبعد أن كانت تقارير قد أشارت إلى أن الرجل الذي ألقي القبض عليه كان يحمل سلاحا، نشر جهاز الأمن السري الأمريكي بيانا أكد فيه عدم العثور “على أي سلاح” في مكان التجمع.