رد عزيز أخنوش، الرئيس الجديد للتجمع الوطني، على التسريبات التي همت لقاءه مع رئيس الحكومة المعين عبدالإله بنكيران.

وحسب موقع “سوس” فإن عزيز أخنوش اعتبر تسريب مضامين مشاوراته مع عبد الإله بنكيران خيانة للأمانة خاصة، حسب نفس الموقع، وأن “مجالس الكبار أمانة”، وتابع الموقع ان اخنوش غاضب من بنكيران، وانه لم يلتقه منذ الاجتماع الاول.

وجدير بالذكر ان تسريبات صدرت عن جهات مقربة من بنكيران، سبق لها أن اخبرت أن بنكيران غاضب من عزيز اخنوش، لانه حمل معه رسالة لا يمكن القبول بها، حين طالبه بإبعاد حزب الاستقلال عن الحكومة.

بنكيران صرح ايضا لقناة المانية أن ما ينقصه لتشكيل حكومة لا يتعدى عشرين وزيرا، وان احزاب اخرى يمكنها الاستفادة من هذا العرض بغض النظر عن التجمع الوطني للاحرار.

وسبق لموقع “ماذاجرى” ان كان سباقا لنشر خبر النزاع الحاصل بين اخنوش وبنكيران، والتهديدات الضمنية بتأسيس حكومة اقلية، إذا “استمرت بعض الاحزاب في الابتزاز”.

ولا تزال احزاب الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية تتماطل في الاستجابة لدعوة المشاركة في الحكومة، مما يعني ان هذه الاحزاب تدفع بالامور نحو ازمة سياسية ، على شاكلة اسبانيا.