بعد إبعاد الفاسي الفهري من الجامعة الملكية لكرة القدم و ترشح شاب مغمور اسمه فوزي لقجع دخل إلى مجال كرة القدم عبر ثلاثة بوابات و هي مديرية الميزانية بوزارة المالية و فريق لكرة القدم بمدينة صغيرة بشرق المغرب اسمها بركان و صداقات متعددة مع ذوي النفود، لم يكن أحد يصدق انه سيصبح على رأس الجامعة الملكية لكرة القدم شخص اسمه فوزي لقجع.

لكن يبدو أن مهارات السياسة في اللعب و التلاعب بأي كرة كانت هي التي تمكنت في الأخير من وضع رئيس جديد للجامعة الملكية لكرة القدم هو نفسه مدير الميزانية بوزارة المالية.

و لا يشك أحد أن السياسة غرست أنيابها بقوة في جلد الكرة المستديرة حتى جعلتها تتسلق من بركان إلى الجامعة و تتدحرج في اتجاه مدن و اتحادات رياضية أخرى، و ها هي تتوغل في الوداد البيضاوي بقوة و الكوكب المراكشي و اتحاد طنجة و فريق الحسيمة و البقية تأتي.

ليس عيبا طبعا ان يختلط الحابل بالنابل و اللاعب بالمتلاعب في زمن صحت فيه العلة و علت فيه الصحة…

مريم النفزاوية