تعرض جزء من السور الإسماعيلي الشهير في مكناس لانهيار يوم الخميس الماضي. وتفاجأ سكان جماعة «مشور الستينية» بهذا الانهيار الذي لم يخلف سوى  إصابة فتاة في الخامسة والعشرين من العمر، بكسر مزدوج بساقها الأيسر، نقلت على إثرها إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية. وتجدر الإشارة إلى أن موقع الانهيار لا يبعد سوى بأمتار قليلة عن ضريح السلطان العلوي المولى إسماعيل.

وحسب جريدة مكناسبريس.كوم، التي أوردت الخبر، فإن وقوع الحدث في ساعة جد مبكرة من الصبحية، يعتبر من حسن العناية الربانية؛ ذلك أن المكان يعتبر ممرا رئيسيا يسلكه الكثير من سكان المنطقة وخاصة الراجلين، بحكم أنه منفذ مختصر يربط بين منطقتين سكنيتين متباعدتين عند سلك الطريق العادية. وهذا معناه أنه لو حدث الانهيار في أوقات الذروة لكان الأمر سيخلف ضحايا كثيرين.

ومن جهتها، تسارع إلى مكان الحادث رجال الوقاية المدنية، وممثلي المصالح الأمنية، والسلطات المحلية، حيث سهر الجميع على مسح آثار الانهيار. قبل أن يصار إلى فتح تحقيق حول ملابسات انهيار هذا السور التاريخي.

ابراهيم الوردي