عكس ما ادعته عدد من الصحف الإلكترونية فإن الفنان المغربي سعد لمجرد لن يمثل أمام القضاء اليوم، إلا ان الأمل الموضوع من طرف هيأة الدفاع المغربية هو أن ينظر القاضي اليوم في قبول أو رفض استئناف سجنه، وبالتالي متابعته في حالة سراح، ولن يتسنى معرفة هذا الجواب إلا مساء اليوم حوالي الساعة الخامسة بعد الزوال.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى موقع “ماذاجرى” فإن النيابة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية أخبرت نظيرتها الفرنسية،في إطار التعاون القضائي، بأن سعد لمجرد لا يزال متابعا من طرفها بعد أن أفرجت عنه بكفالة في قضية مماثلة فغادر الحدود ولم يستجب لاستدعاءاتها بعد ذلك.

وحسب الخبير الفرنسي “ديتريشت” الذي سبق ان استشاره موقع “ماذاجرى” فإن القضاء الفرنسي يمكن أن يستأنس ببعض الاعتبارات، ويمتنع عن إطلاق سراح الفنان المغربي خوفا من تأثيره على الضحية، وتفاديا لكل ما من شأنه أن يغير مسار القضية.

وحسب نفس المصدر فإن تهمة ممارسة العنف ضد الضحية، إذا ما ثبتت، وإذا ما أضيفت إليها نتائج التحليلات التي أدلى بها المختبر،فإنها كافية لإبقاء سعد لمجرد في السجن، إلى حين المواجهة بينه وبين الضحية التي يمكن أن ينظر القاضي بعدها في إطلاق سراحه او الاستمرار في اعتقاله.

وكان نفس المصدر قد أخبرنا بأن أحسن طريق يجب أن تسلكه هيئة الدفاع، هو تدريب المتهم على حسن الدفاع على نفسه، أثناء المواجهة لإقناع القضاء بشرعية براءته.

وقد علم موقع “ماذاجرى” أن التهمة الموجهة لسعد لمجرد تعتبر بحكم القانون الفرنسي ثقيلة، بالرغم من عدم إثبات حالة الاغتصاب، ذلك ان الجروح المكتشفة على عنق الضحية تثقل الملف، وتجعل من الصعوبة الاستجابة لإطلاق السراح، كما إن المعلومات التي أدلى بها القضاء الأميركي واستأنس بها القضاء الفرنسي، تضعف آمال سعد لمجرد للاستفادة من السراح المؤقت.

ومن الصعوبات التي يواجهها الفنان المغربي أنه ،حتى وإن تنازلت الضحية عن متابعته، فإن النيابة العامة الفرنسية تنصب نفسها مدافعة عن الحق العام كما فعلت النيابة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية.