تسببت وكالة المغرب العربي للأنباء في إحراج كبير للدوائر الرسمية المغربية ولهيئة الدفاع عن سعد لمجرد، بعد الخطأ الذي نشرته نقلا عن مصادر مجهولة، وبدون الاستناد على القنوات الرسمية، وقالت فيه ان جلالة الملك قد وكل المحامي الفرنسي ديبون موريتي للانضمام إلى هيئة الدفاع المغربية ومؤازرتها في قضية سعد لمجرد.

وقد تراجعت “لاماب” بسرعة عن الخطأ فيما يشبه تدراكا لأن وكالات الانباء الرسمية لا تستسقي اخبارها من جهات مجهولة، ولذلك يطلق عليها اسم وكالات رسمية.

وقد أكد المحامي الفرنسي أيريك موريتي أنه أصبح موكلا بالدفاع عن النجم العربي سعد لمجرد، لكنه تفادى كشف الجهة التي وكلته بهذه المهمة.

وجدير بالذكر أن حالة الشاب مامي تعتبر سابقة قانونية هامة حول الاعتبارات والحيثيات التي يعتمد عليها القانون الفرنسي في مثل هذه الظروف.

فقد سبق أن وجهت للنجم الجزائري الذي كان في حينها دائع الصيت، تهمة تعذيب صديقته ذات الجنسية الفرنسية إلى حين إجهاضها، وقد زج به في السجن،فسارع الرئيس الجزائري  عبد العزيز بوتفليقة للقيام بمساع ديبلوماسية، لإنقاذ الفنان الجزائري، لكن المحكمة أدانته بالسجن خمس سنوات.

ورغم عدم وجود تطابق بين المسعى المغربي في قضية سعد لمجرد، التي تم فيها سلك المسطرة القانونية، بتعيين محامي للدفاع عنه،والمسعى الجزائري الذي اتخذ مسارا ديبلوماسيا،للتأثير على القضاء عبر العلاقات الثنائية بين البلدين، فإن الخطأ الذي وقعت فيه وكالة المغرب العربي للانباء قد يكون جسيما، لأن للقضاة الغربيين اعتبارات أخرى لا يمكن التشويش عليها.