لم تكن الهيأة العليا للسمعي بصري في حاجة إلى رسالة من وزير الاتصال مصطفى الخلفي أو إلى تنبيه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بضرورة معالجة أزمة القناة الثانية وتمريرها للقطات خليعة لجينيفر لوبيز.
فالهاكا مؤسسة دستورية لها اختصاصاتها ويجب ان تتحرك حال ملاحظتها خروجا عن القانون او عن التزامات دفتر التحملات.
حقيقة أن الصور الخليعة تم تمريرها في وقت متأخر من الليل، لكن الأخلاق لا تميز بين وقت متأخر من اليل ووقت متقدم منه، ولكن مهمة الهاكا هو التحرك والإنذار والتنبيه والتقويم والتغريم والتوقيف حسب خطورة الحدث.

وقد سبق للهاكا ان وبخت وأنذرت عدة إذاعات خاصة وقنوات تلفزية بل عمدت إلى توقيف برامج وتنشيطات بسبب اختلالات وتجاوزات.
يومها كانت الهاكا ترعد وتزبد فما بالها اليوم اختلت بنفسها في انتظار من يوقظها، ام تراه الصيف موسم العطل…صح النوم “يا هاكا”